الثلاثاء، 2 يوليو 2013

«المانيكير الإسلامي» يجوز أو لا يجوز ؟

 
أصبح بوسع كل سيدة مسلمة ان تتزين وتضع الطلاء الإسلامي على أظافرها دون أن يبطل وضوؤها... وذلك بعد ان أطلقت شركة لانتاج مستحضرات التجميل منتجاً جديداً يغزو الأسواق العربية واللبنانية لطلاء الأظافر يتماشى مع التعاليم الإسلامية.. بحيث نجحت الشركة المعنية بالمستحضرات التجميلية في انتاج طلاء أظافر يسمح بمرور المياه من خلاله ليصل إلى الأظافر.
وبذلك لا تحتاج السيدة المسلمة لإزالته عند الوضوء لكل صلاة بحسب ما ورد في موقع الشركة، وأطلقت الشركة اسم O2H على المنتج الجديد الذي سيعطى كامل الحرية للسيدة المسلمة للتزين بألوان طلاء الأظافر التي ترغب بها دون ان يحول ذلك دون إتمامها للوضوء، وقيامها بالصلوات في مواعيدها.. فالمنتج الجديد مصنوع من مادة الـ «بوليمر» والتي تستخدم في صناعة العدسات اللاصقة للعيون وهي تسمح بوصول الأوكسجين وبخار الماء إلى الأظافر...

وفقاً لذلك استفتت الزميلة منى توتنجي عدد من الفتيات الملتزمات اللواتي أكّدن إعجابهن بهذا المستحضر الذي سيتيح لهن وضع الطلاء على الأظافر دون أن تنقض وضوءهن كما قالت رنا لاوند ووافقتها الرأي صديقتها نوال عيتاني، فيما أبدت بعض الفتيات رفضهنّ لهذا الطلاء لعدم التأكد من صحة ما يقال عنه كما ترى جيهان نزال وليلى دقماق لعدم اثبات صحة ما يقال عنه أو إصدار فتاوى شرعية تبيحه، وهذا ما يجعلهما تخافان من أن تذهب صلاتها سدى بسبب مستحضر إسلامي لطلاء الأظافر.

وفي هذا الإطار قال الشيخ علي أبو مرعي في تصريحٍ لجريدة اللواء يوم الخميس الماضي، "ان طلاء الأظافر يعتبر طبقة عازلة تمنع وصول الماء إلى الظفر في الوضوء لذا ينبغي إزالتها عند الوضوء وإلا لا يصح الوضوء، وطلاء الأظافر زينة والله يقول: {ولا يبدين زينتهن{ فوضع طلاء الأظافر تجملاِ للزوج داخل البيت جائز، ولكن الخروج به حتى يراه عامة الناس فلا يجوز".

أما بالنسبة لهذا المستحضر الجديد فاعتبر الشيخ علي أبو مرعي "ان هذا الطلاء الذي يطلق عليه الطلاء الشرعي هو إحتيال على الشرع لتسويق البضاعة والتجارة لا يمكن ان يقبل به دين مهما كانت الأسباب أو نوعية الطلاء، فوجود هذه القشرة الرقيقة الناتجة عن الطلاء تعتبر مادة عازلة ستمنع وصول الماء إلى الظفر، وكذلك ان طلاء الأظافر سواء كان عازلاً للماء أو غير عازل للماء هو من أنواع الزينة التي لا يجوز للمرأة إظهارها إلا لزوجها أو أحد محارمها ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق